رئيس الوفد في جولة سياحية واحتياطيُّو المنتخب قلقون من "التمييز"عبّر مجموعة من لاعبي المنتخب المغربي الذين لم يشاركوا في المباراة الأولى التي جمعت الفريق الوطني ونظيره الأنغولي، أول أمس السبت، وانتهت بالتعادل بلا أهداف، عن قلقهم لضعف الاهتمام بهم، حيث أن الحصة التدريبية التي أجروها صباح اليوم الأحد بملعب "راند سطاديوم" بضواحي جوهانيسبورغ، لم يحضرها كالعادة رئيس البعثة المغربية كريم العالم الذي فضل القيام بجولة سياحية في المدينة بدل مرافقة الفريق الوطني إلى ملعب التدريب.
وترك هذا الموقف مضاعفات سيئة في نفوس بعض اللاعبين الذين انتبهوا لهذا السلوك، واعتبروه مكرسا للتفرقة والدونية داخل منتخب واحد يفترض أن يتم التعامل مع لاعبيه احتياطيين أو رسميين بنفس المعاملة.
وقال أحد اللاعبين الممارسين في الدوري المحلي،رفض الكشف عن اسمه، في تصريحه لـ"هسبريس"، إن التعامل من حيث المستحقات المالية متساو بين جميع اللاعبين، سواء تعلق الأمر بمنح المباريات أو بمصروف الجيب، لكن الاختلاف يوجد في المعاملة التي يتميز بها اللاعبون الأساسيون عن غيرهم من اللاعبين، حتى وهم يشتركون في حمل قميص وطني واحد.
وسيطر جو من القلق على اللاعبين الاحتياطيين وجلهم من الممارسين في البطولة المحلية، لكنهم تلقوا تطمينات من أفراد الطاقم التقني، الذين أكدوا لهم أن المسألة طبيعية، وأنهم حين سيطرقون باب النجومية سيصبحون أكثر متابعة.
وعرفت الفترة الصباحية ليوم أمس الأحد تدريبا للاعبين الذين لم يشتركوا في مباراة أنغولا، حتى يحافظوا على لياقتهم البدنية، بينما التحق عدد من اللاعبين بصالة الترويض الرياضي نظرا لشعورهم بآلام لا تدعو إلى القلق.
ويسافر المنتخب المغربي اليوم الاثنين إلى مدينة "ديربان" الشاطئية التي تبعد عن جوهانسبورغ بحوالي 500 كيلو متر، حيث سيجري هناك مباراتين أمام الرأس الأخضر والبلد المستضيف للدورة جنوب إفريقيا.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire